قطر والعرب في انتظار كأس العالم الأغلى في التاريخ

  1200    05/11/2022    20:49    Mohammed



أيام قليلة تفصلنا عن افتتاح بطولة كأس العالم 2022 قطر، هي المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة عربية البطولة الأكبر والأهم في عالم كرة القدم، والتي ستقام في الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022 بمشاركة 32 منتخب يتنافسون على اللقب الأغلى. 

منذ أن تم إسناد استضافة البطولة إلى قطر،في الأول من ديسمبر عام 2010، والحديث لم يتوقف حول قدرة الإمارة الخليجية على استضافة البطولة، خاصة بعدما أصبحت قطر هي أصغر دولة في العالم من حيث المساحة تنال شرف تنظيم كأس العالم، البطولة التي يشارك فيها 32 فريق ويحضر من أجلها ملايين المشجعين. وحتى قبل أيام من انطلاق المونديال، لا زال الحديث جارياً وسيستمر لما بعد نهاية البطولة بفترات طويلة. 

من الناحية المادية، تقدر التقارير ما قامت قطر بإنفاقه على تنظيم بطولة كأس العالم 2022 بما يعادل 200 مليار دولار أمريكي تقريباً، وهو الرقم الذي يفوق ما تم إنفاقه على تنظيم أي نسخة سابقة من كأس العالم بعشرات المرات، وذلك لعدة اعتبارات وعوامل مختلفة. 

من أجل استضافة المونديال، قامت قطر بتأسيس شبكة مترو الدوحة التي أفتتحت في عام 2019. وتربط هذه الشبكة بين الملاعب الثمانية التي تستضيف مباريات كأس العالم بالإضافة لأماكن أخرى، وتكلفت ما يعادل 36 مليار دولار أمريكي.  

من ناحية أخرى، تم تأسيس مطار حمد الدولي عام 2014، ثم تطويره عبر السنوات التالية بمقابل وصل إلى 16 مليار دولار من أجل أن يصبح جاهز لاستقبال ضيوف البطولة. 

المباراة النهائية للبطولة تقام على ملعب لوسيل، الذي تم تأسيسه من أجل البطولة وسيستضيف 10 مباريات خلالها. الأمر لم يقتصر على إنشاء الملعب، وإنما تحويل "لوسيل" بالكامل من قرية صغيرة إلى مدينة لاستقبال مباريات كأس العالم. 

بالإضافة إلى ملعب لوسيل، تم تأسيس خمسة ملاعب أخرى جديدة كلياً هي البيت، الثمامة، الجنوب، ملعب 974 والمدينة التعليمية، بالإضافة لهدم وإعادة بناء ملعب أحمد بن علي، بينما تم إعادة تطوير وهيئة ملعب خليفة الدولي. وفي الوقت الذي قدرت فيه هيئات محلية ما تم إنفاقه على تأسيس وتهيئة الملاعب بما يعادل 6.5 مليار دولار أمريكي، إلا أن بعض التقارير تعتبر المبلغ الفعلي أكبر من ذلك بكثير. 

رداً على الرقم الذي اعتبره الكثيرون ضخم للغاية، قالت اللجنة المنظمة للبطولة أن هذا الرقم ليس فقط من أجل تنظيم كأس العالم، ولكنه جزء من رؤية قطر 2030 لتطوير البنية التحتية والحضارية للبلاد بصورة عامة. وأكدت النعيمي أن معظم هذه المشاريع كانت مقررة قبل حتى أن تنال قطر حق تنظيم كأس العالم، إلا أن الأخير ساهم فقط في تسريع هذه العملية. 



شارك الموضوع:



الكلمات الدلائلية:

 


التعليقات