5 فوائد يجنيها برشلونة من التوقف الدولي

  233    09/10/2019    11:38    Mostafa



اللعب بقميص المنتخب الوطني أمر يشرف كل لاعب وغاية يتمناها كثير من اللاعبين، ورغم أن فترة التوقف الدولي تعود بالعديد من الأضرارعلى الفرق العالمية واللاعبين الدوليين، إلا أن نادي برشلونة سيستفيد من “أسبوع الفيفا” الحالي، لعدة أسباب تتأرجح بين ما هو بدني وما وهو فني.

ويحتل برشلونة المركز الثاني ببطولة الدوري الإسباني بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد، بينما يمتلك الفريق الكتالوني 4 نقاط في دوري أبطال أوروبا بعدما تعادل مع بوروسيا دورتومند وفاز على إنتر ميلان.

ونستعرض معكم في هذا التقرير، أبرز الفوائد التي سيجنيها فالفيردي من التوقف الدولي:

إراحة سواريز وميسي:

طلب برشلونة من منتخب أوروجواي عدم استدعاء لويس سواريز لمواجهة بيرو الودية من أجل إراحة اللاعب والسماح له بخوض بعض التدريبات الخاصة التي تعمل على استشفاء الركبة التي تعرض فيها لإصابة مقلقة قبل أشهر.

في المقابل، لن يكون بمقدور ميسي الالتحاق بمنتخب الأرجنتين بسبب الإيقاف الذي تعرض له على خلفية التصريحات التي أدلى بها عقب خسارته في نصف نهائي كوبا أميركا أمام البرازيل في نصف النهائي.

وسيحاول فالفيردي العمل على تحسين اللياقة البدنية لميسي وسواريز من خلال التدريبات البدنية المكثفة والعمل على شحن طاقتهما حتى يكونا في أفضل حالتهما بعد التوقف الدولي.

استعادة الغائبين:

لدى برشلونة الكثير من الأسماء الغائبة عن الفريق مثل جونيور فيربو وأنسو فاتي وصامويل أومتيتي وبالتالي فإن تجهيز هؤلاء اللاعبين تحسباً لأي طار، هو أمر مهم جداً.

وينوي فالفيردي الاطمئنان على فاتي خاصة وأنه البديل الأول للفرنسي عثمان ديمبيلي والذي لن يشارك في الكلاسيكو بنسبة كبيرة بسبب واقعة الطرد أمام إشبيلية.

كما ستكون فترة التوقف الدولي فرصة لتجهيز جوردي ألبا بدنياً حتى يكون متاحاً للمشاركة في المباريات القادمة، سيما وأنه لن يلتحق بمعسكر المنتخب الإسباني، ما سيمنحه وقتاً كافياً لاسترجاع أنفاسه.

متنفس فني:

سيفتح التوقف الدولي متنفساً فنياً لإرنستو فالفيردي، من أجل التفكير في بعض الأمور التكتيكية التي تخص الفريق الكتالوني، خاصة في خط الوسط، فالمدرب الكتالوني سيدرس ثنائية (ميسي/ فيدال) والتي تمنح منظومته خيارات كثيرة لاستغلال القنوات الشاغرة بين الظهير والمدافع الذي بجانبه، بالإضافة إلى الاستلام والتسليم بحرية.

وأثبتت هذه الفكرة نجاعتها في المبارتين الماضيتين، فأرتورو فيدال لاعب يضغط من الأمام، مستغلاً تواجد آرتور ودي يونج خلفه كلاعبا ارتكاز (double pivot)، وهو ما يساهم في وأد هجمات الخصم في مهدها والقضاء عليها مبكراً.

وسيكون الوقت كافياً أمام فالفيردي للتفكير في مدى نجاعة إقحام آرتور وبوسكيتس ودي يونج في تشكيلة واحدة، خاصة وأن هذه التوليفة أظهرت فشلاً كبيراً في النواحي الدفاعية، بسبب ضعف جودة الضغط العالي على الخصم.

ويمكن لهذه التوليفة أن تنجح إذا تخلى فالفيردي عن لويس سواريز واستعان بأنطوان جريزمان في العمق الهجومي (مهاجم وهمي)، مع عودة صامويل أومتيتي لمستواه المعهود، فوقتها فقط سيكون الضغط ناجعاً، كما ستكون التحولات أكثر انضباطاً.

السبب الذي يجعل هذه التوليفة ضعيفة في النواحي الدفاعية، هو أن بوسكيتس، أكبر لاعبي برشلونة بعد ميسي وسواريز، يضغط من مسافات بعيدة عن مرماه في نصف ملعب الخصم، وبمجرد نجاح المنافس في تخطي موجات الضغط، فإن وسط البارسا يصبح مكشوفاً أمام رباعي الدفاع لعدة أسباب أهمهما: صعوبة ارتداد بوسكيتس من الأمام إلى الخلف، وضعف الضغط المساند من جانب لاعبي الهجوم.

إصلاح العيوب الدفاعية:

يُعاني برشلونة من أزمة حقيقية في خط الدفاع، وظهر ذلك واضحاً بأنه تلقى حتى الآن 10 أهداف في بطولة الدوري الإسباني، لذلك بات فالفيردي مطالباً بتحسين الجوانب الخلفية بمنظومته، فلولا تير شتيجن لكانت النتائج السلبية أكثر استفحالاً.

ورغم نجاح ثنائية لينجليت وبيكيه الموسم الماضي في الظهور بأداء جيد، لكن منذ بداية هذا الموسم يعاني الفريق من خلل واضح سواء في قلب الدفاع أو الظهيرين خلال القيام بالأدوار الدفاعية.

حتى لا يلتحق جريزمان بكوتينيو:

مَن مِنا لا يذكر مسلسل محاولة التعاقد مع فيليب كوتينيو من ليفربول، الوقت الذي استغرقته هذه الصفقة وكيف انتهت بمبلغ خيالي (حوالي 145 مليون يورو)، فأتى البرازيلي الى برشلونة وبدأت معه سلسلة الخيبات لينتهي به الأمر لاعباً في بايرن ميونيخ على سبيل الإعارة.

ليس خفياً على أحد أن برشلونة بذل الغالي والنفيس للتعاقد مع فيليب كوتينيو من ليفربول، وقد استغرقت المفاوضات بين الأطراف المعنية وقتاً طويلاً قبل أن تُغلق الصفقة بمبلغ خيالي (حوالي 145 مليون يورو)، فأتى البرازيلي إلى الكامب نو وبدأت معه سلسلة الخيبات لينتهي به الأمر لاعباً في بايرن ميونخ على سبيل الإعارة.

ويسير أنطوان جريزمان على نفس الطريق، لذلك فإن إرنستو فالفيردي سيستغل فترة التوقف الدولي للتفكير في مركز مناسب للنجم الفرنسي، خاصة وأن هذا الأخير ليس بالمهاجم الصريح لكي يكون بديلاً حقيقياً للويس سواريز، وليس بلاعب الجناح لكي يلعب على الأطراف.

جريزمان يتميز باللعب خلف المهاجم تماماً أكثر من أي مركز آخر، وهذا ما كان يقوم به مع فريق العاصمة الإسبانية سابقاً مسجلاً 133 هدفاً وصانعاً 50 في 257 مباراة.

وإذا لم يعثر المدرب الكتالوني على حلٍ ناجع لهذه المعضلة، فإن أنطوان جريزمان سيصبح مثل فيليب كوتينيو، وسينتهي به المطاف معاراً في نهاية الموسم، لنشهد مرة أخرى على تدمير مسيرة لاعب، غلطته الوحيدة أنه قرر الانضمام لفريق يدربه “فالفيردي”.



شارك الموضوع:



الكلمات الدلائلية:

  


التعليقات